نبذة مختصرة
سكان واد الفارعة في محافظة طوباس. أنهى دراسته الثانوية العامة، وبدأ مسيرته التنظيمية مبكرًا بانضمامه إلى الحركة عام 1995.
تدرّج في العمل التنظيمي، حيث شغل عضوية الشعبة، ثم عضوية المنطقة التنظيمية، ما يعكس حضوره الفاعل والتزامه المستمر.
في عام 2019 ترشح لعضوية الإقليم، وتمكن من تحقيق ثاني أعلى الأصوات بين الناخبين، في دلالة واضحة على الثقة الكبيرة التي يحظى بها. وتولّى لاحقًا مسؤولية ملف العلاقات العامة، وأسهم في تعزيز التواصل المجتمعي وترسيخ العلاقات. كما يشغل عضوية لجنة الإصلاح المركزية في محافظة طوباس، ويُعرف بحضوره اللافت وإجماع مجتمعي واسع حوله.
إلى جانب عمله التنظيمي، يُعدّ من الداعمين البارزين للأنشطة الثقافية والاجتماعية، حيث يرعى العديد من المبادرات والفعاليات التي تُعنى بالشباب والأسرة وتعزيز الهوية الثقافية. كما يولي اهتمامًا خاصًا بالقطاع الرياضي، من خلال رعايته للأندية والفعاليات الرياضية، إيمانًا منه بدور الرياضة في بناء جيل واعٍ وتعزيز روح الانتماء والمسؤولية.
وكان له دور واسع ومؤثر في تشكيل وتنظيم عمل المؤسسات الأهلية والمدنية في شمال الضفة، حيث ساهم في تطوير بنيتها التنظيمية، وتعزيز التنسيق والتكامل بينها، بما يسهم في تمكينها من أداء دورها في خدمة المجتمع المحلي وتحقيق التنمية المستدامة.
وعلى الصعيد الاقتصادي، حقق نجاحًا ملحوظًا في عمله، ما عزز من ثقة كل من تعامل معه، وشكّل نموذجًا في الالتزام والمصداقية. وقد انعكس هذا النجاح إيجابًا على المجتمع، حيث استثمر خبراته وإمكاناته في دعم العديد من الفعاليات والبرامج المجتمعية، مساهمًا بذلك في تعزيز صمود المجتمع ودعم المبادرات المحلية.
وقد أُصيب خلال مشاركته في فعاليات المقاومة الشعبية في بلدة طمون، في إطار دوره الوطني والميداني، ما يعكس التزامه العملي وقربه من هموم وقضايا أبناء شعبه.